المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهة أن محمداً رأى ربه في هيئة الشاب الموفق


المشرف العقائدي
06-18-2012, 07:49 PM
الشبهة :

***وعن إبراهيم بن محمد الخراز ، ومحمد بن الحسين قالا : دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام ، فحكينا له ما روي أن محمداً رأى ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة ، رجلاه في خضره ، وقلنا : ( إن هشام بن سالم ، وصاحب الطاق ، والميثمي يقولون : إنه أجوف إلى السرة والباقي صمد ... إلخ ) أصول الكافي 1/ 101 ، بحار الأنوار 4/ 40

الرد :

الرد :
آثار بتر الرواية واضحة جدا فهم نقلوا
قول من دخل على الامام و سؤالهم فقط و لم ينقلوا
رد الامام عليه السلام ...
فعدت للمصدر المذكور و هذا ما بتروه :


الرواية كاملة و انظروا كيف رقعوا الرواية ترقيعا و بتروا ما يثبت عكس مدعاهم الباطل :


الكافي : الجزء الأول : باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى : صفحة 101- 102


3 - محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد، عن إبراهيم بن محمد الخزاز ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فحكينا له أن محمد صلى الله عليه وآله رأى ربه في صورة


___________________________________
(1) أمر (ع) بنفي البطلان والتشبيه لان جماعة أرادوا تنزيه الله سبحانه عن مشابهة المخلوقات فوقعوا في البطلان والتعطيل وأخرى أرادوا أن يصفوه بصفات ليعرفوه فأثبتوا له صفات غير لائقة بذاته فشبهوه بخلقه فهم بين معطل ومشبه فالواجب على المسلم أن لا يقول بنفي الصفات رأسا ولا باثباتها على وجه التشبيه، قوله: " هو الله الثابت الموجود " إشارة إلى نفي البطلان وقوله: " تعالى الله عما يصفه الواصفون " إشارة إلى نفي التشبيه " ولا تعدوا القرآن " أي لا تجاوزوا ما فيه. (في)


الشاب الموفق(1) (((( من هنا نقلوا )))) في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا: إن هشام بن سالم(2) وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والبقية صمد(2)؟ (((( و من هنا بتروا )))) فخر ساجدا لله(4) ثم قال: سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك، سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك، سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن يشبهوك بغيرك، اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك ولا اشبهك بخلقك، أنت أهل لكل خير، فلا تجعلني من القوم الظالمين، ثم التفت إلينا فقال: ما توهمتم من شئ فتوهموا الله غيره ثم قال: نحن آل محمد النمط(5) الاوسط الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي، يا محمد إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق




___________________________________
(1) الموفق الذي وصل في الشباب إلى الكمال وجمع بين تمام الخلقة وكمال المعنى في الجمال أو الذي هيأت له أسباب الطاعة والعبادة (في) وقيل وهو المستوي، وفي بعض النسخ [مرهق] و الصمد يقابل الاجوف يعنى به المصمت. (في)
(2) هو من أصحاب أبي عبدالله وأبي الحسن موسي (ع). وصاحب الطاق هو أبوجعفر محمد ابن النعمان الاحول المعروف بمؤمن الطاق والميثمي هو أحمد بن الحسن بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم بن عبدالله التمار. ونسبة هذا القول: (انه اجوف. الخ) إلى هؤلاء الثلاثة عند أكابر الشيعة غير صحيح وسيأتي الكلام فيه في باب النهي عن الجسم والصورة عند ذكر الحديث الخامس ص 105.
(3) هذا هو قول الذين زعموا أن العالم كله شخص واحد وذات واحدة له جسم وروح فجسمه جسم الكل اعنى الفلك الاقصى بما فيه وروحه روح الكل والمجموع صورة الحق الا له، فقسمة الاسفل الجسمانى أجوف لما فيه من معنى القوة الامكانية والظلمة الهيولوية الشبيهة بالخلاء و (الجسم؟) وقسمة الاعلى الروحاني صمد لان الروح العقلي موجود فيه بالفعل بلا جهة امكان استعدادي ومادة ظلمانية تعالى الله عن التشبيه والتمثيل.
(4) لما سمع (ع) مقالتهم الناشئة عن عدم العرفان وجرأتهم في حق الله الصادرة عن الجهل و العصيان سقط ساجدا لله تعظيما له واستبعادا عما وقع منهم من الاجتراء والافتراء في حقه تعالى و تحاشيا عن ذلك ثم سبحه تعالى تنزيها له وتقديسا ثم تعجب من انسلاخ نفوسهم عما فطرهم الله عليه من التوحيد ثم خاطب الله وناداه ببراء‌ة نفسه القدسية عن مثل ما يصفه المشبهون ثم مهد قاعدة كلية بقوله (ع): " ما توهمتم من شئ فتوهموا الله غيره " وهو ما مر مرارا في كلامهم (ع). (في)
(5) النمط بالتحريك الطريقة والنوع من الشئ والجماعة من الناس أمرهم واحد [وفي النهاية: في حديث على (ع). " خير هذه الامة النمط الاوسط "] أراد (ع) نحن على الطريقة الوسطى من امر الدين وعلى النوع الوسط منه والجماعة الاوسط فيه القائمون بالقسط والعدل لا نفرط ولا نفرط ولا نغلوا ولا نقصر أما الغالى فقد جاوزنا بغيا وعدوا ولا يدركنا الا أن يرجع الينا وأما التالى فلم يصل بعد الينا وليس له أن يسبقنا، قال الله تعالى: " وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " (في)

[102]



وسن أبناء ثلاثين سنة يا محمد عظم ربي عزوجل أن يكون في صفة المخلوقين، قال قلت: جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة؟ قال: ذاك محمد كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب، إن نور الله منه أخضر ومنه أحمر ومنه أبيض ومنه غير ذلك يا محمد ما شهد له الكتاب والسنة فنحن القائلون به.


الرابط : http://www.alseraj.net/maktaba/kotob/hadith/kafi1/html/ara/books/al-kafi-1/35.html (http://www.alseraj.net/maktaba/kotob/hadith/kafi1/html/ara/books/al-kafi-1/35.html)



|
|
و قد عدت لمرآة العقول لتوثيق تضعيف المجلسي للرواية و سأنقله نصاً من كتاب مرآة العقول :

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏1، ص: 347 - 350
(الحديث الثالث)
(6): ضعيف.
قوله في صورة الشاب الموفق:
(7) قيل: أي المستوي، من أوفق الإبل إذا اصطفت و استوت، و قيل: هو تصحيف الريق و قيل: هو تصحيف الموقف بتقديم القاف على الفاء أي المزين، فإن الوقف سوار من عاج يقال: وقفه أي ألبسه الوقف، و يقال‏

وقف يديها بالحناء أي نقطها، و بالجملة المراد بالموقف هنا المزين بأي زينة كانت و أما نسبة هذا القول إلى هؤلاء الأكابر فسيأتي القول فيه، و لعله عليه السلام إنما تعرض لإبطال القول و لم يتعرض لإبطال نسبته إلى القائلين لنوع من المصلحة، و في التوحيد بعد قوله: من أبناء ثلاثين سنة، رجلاه في خضرة.
قوله: النمط الأوسط:
(1) قال الجزري في حديث علي عليه السلام: خير هذه الأمة النمط الأوسط، النمط الطريقة من الطرائق و الضروب، يقال: ليس هذا من ذلك النمط أي من ذلك الضرب، و النمط الجماعة من الناس أمرهم واحد" انتهى".
قوله عليه السلام: لا يدركنا الغالي،
(2) في أكثر النسخ بالغين المعجمة، و في بعضها بالعين المهملة، و على التقديرين المراد به من يتجاوز الحد في الأمور، أي لا يدركنا و لا يلحقنا في سلوك طريق النجاة من يغلو فينا أو في كل شي‏ء،
و التالي‏
(3) أي التابع لنا لا يصل إلى النجاة إلا بالأخذ عنا، فلا يسبقنا بأن يصل إلى المطلوب إلا بالتوصل بنا، ثم اعلم أنه يمكن إبقاء الحجب و الأنوار على ظواهرها بأن يكون المراد بالحجب أجساما لطيفة مثل العرش و الكرسي يسكنها الملائكة الروحانيون كما يظهر من بعض الدعوات و الأخبار، أي أفاض عليه شبيه نور الحجب، ليمكن له رؤية الحجب كنور الشمس بالنسبة إلى عالمنا، و يحتمل التأويل أيضا بأن يكون المراد بها الوجوه التي يمكن التأويل أيضا بأن يكون المراد بها الوجوه التي يمكن الوصول إليها في معرفة ذاته تعالى و صفاته، إذ لا سبيل لأحد إلى الكنه و هي تختلف باختلاف درجات العارفين قربا و بعدا، فالمراد بنور الحجب قابلية تلك المعارف و تسميتها بالحجب إما لأنها
وسائط بين العارف و الرب تعالى كالحجاب، أو لأنها موانع عن أن يسند إليه تعالى ما لا يليق به، أو لأنها لما لم تكن موصلة إلى الكنه فكأنها حجب إذ الناظر خلف الحجاب لا تتبين له حقيقة الشي‏ء كما هي، و قيل: إن المراد بها العقول فإنها حجب نور الأنوار، و وسائط النفوس الكاملة و النفس إذا استكملت ناسبت نوريتها نورية تلك الأنوار، فاستحقت الاتصال بها و الاستفادة منها، فالمراد بجعله في نور الحجب جعله في نور العلم و الكمال، مثل نور الحجب حتى يناسب جوهر ذاته جوهر ذاتهم فيستبين لهم ما في ذواتهم، و لا يخفى فساده على أصولنا بوجوه شتى، و أما تأويل ألوان الأنوار، فقد قيل فيه وجوه:
الأول: أنها كناية عن تفاوت مراتب تلك الأنوار بحسب القرب و البعد من نور الأنوار، فالأبيض هو الأقرب و الأخضر هو الأبعد، فكأنه ممتزج بضرب من الظلمة و الأحمر هو المتوسط بينهما، ثم ما بين كل اثنين ألوان أخرى كألوان الصبح [و الليل‏] و الشفق المختلفة في الألوان لقربها و بعدها من نور الشمس.
الثاني: أنها كناية عن صفاته المقدسة، فالأخضر قدرته على إيجاد الممكنات و إفاضة الأرواح التي هي عيون الحياة و منابع الخضرة، و الأحمر غضبه و قهره على الجميع بالأعدام و التعذيب، و الأبيض رحمته و لطفه على عباده كما قال تعالى:" وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ".
الثالث: ما استفدته من الوالد العلامة قدس الله روحه، و ذكر أنه مما أفيض عليه من أنوار الكشف و اليقين و بيانه يتوقف على تمهيد مقدمة: و هي أن لكل شي‏ء مثالا في عالم الرؤيا و المكاشفة، و تظهر تلك الصور و الأمثال على النفوس مختلفة

باختلاف مراتبها في النقص و الكمال، فبعضها أقرب إلى ذي الصورة و بعضها أبعد، و شأن المعبر أن ينتقل منها إلى ذواتها، فإذا عرفت هذا فالنور الأصفر عبارة عن العبادة و نورها كما هو المجرب في الرؤيا، فإنه كثيرا ما يرى الرائي الصفرة في المنام فتيسر له بعد ذلك عبادة يفرح بها، و كما هو المعاين في جباه المتهجدين، و قد ورد في الخبر في شأنهم أنه ألبسهم الله من نوره لما خلوا به، و النور الأبيض: العلم لأنه منشأ للظهور و قد جرب في المنام أيضا، و النور الأحمر: المحبة كما هو المشاهد في وجوه المحبين عند طغيان المحبة و قد جرب في الأحلام أيضا و النور الأخضر المعرفة كما تشهد به الرؤيا و يناسبه هذا الخبر لأنه عليه السلام في مقام غاية العرفان كانت رجلاه في خضرة، و لعلهم عليه السلام إنما عبروا عن تلك المعاني على تقدير كونها مرادة بهذه التعبيرات لقصور أفهامنا عن محض الحقيقة، كما تعرض على النفوس الناقصة من الرؤيا هذه الصور، و لأنا في منام طويل من الغفلة عن الحقائق كما قال عليه السلام: الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا، و هذه التأويلات غاية ما يصل إليه أفهامنا القاصرة، و الله أعلم بمراد حججه و أوليائه عليه السلام.



/
/
/
كما أن هناك رد سأنقله للأستاذ مرآة التواريخ حول السند الضعيف:
الرواية المذكورة ضعيفة السند ، فالحسين بن الحسن الموجود في سندها مردد بين اثنين : بين ابن برد الدينوري ، وبين ابن أبان ، ورجّح السيد الخوئي كونه ابن برد كما في معجمه ج6 / 230 رقم (3349) .


وكيف كان فكلا الرجلين مجهول الحال ، لم يرد فيهما توثيق ، على أن بعضهم استظهر توثيق ابن أبان بقرائن خارجية ، وقد ردّها السيد الخوئي - أعلا الله مقامه - في معجمه ج6 / 230 رقم (3350) .


أما بكر بن صالح ، فهو مردد أيضاً بين المجهول والضعيف جداً ، كما تراه في الكتب الرجالية ، أمثال معجم رجال الحديث للسيد الخوئي .
فعليه فلا يمكن الاعتماد على مثل هذه الرواية .



وأقول : فمع ضعف هذه الرواية ، فأقصى ما فيها - لو صحت جدلاً - أن ابراهيم الخزاز ومحمد بن الحسين سألا الإمام الرضا صلوات الله عليه عمّا يروى في تلك الفترة من أن النبي رأى ربه !! لا أنّهما التزما هذه العقيدة ، فأجابهم - بأبي هو وأمي ونفسي - بما تراه من إنكار هذا المروي ، لو تفهم ما تقرأ !.


نعم ، قد يقال بأنهما - أي الخزاز ومحمد بن الحسين - نسبا لهشام بن سالم ومؤمن الطاق والميثمي عقيدة التجسيم . وهذه دعوة أثيرت على هؤلاء العظام وغيرهم من أعلام الطائفة ، وقد ردّها علماء الطائفة ومحققيها ، وبرأوا ساحة هؤلاء رضوان الله عليهم من هذه التهم ، كما تراه في ترجمة هشام بن الحكم في "معجم رجال الحديث" للسيد الخوئي ج20 / 319 ، وفي ترجمة هشام بن سالم الجواليقي ج20 / 327 ، فقد ضعف أمثال هذه الروايات - وإن لم يذكر هذه الرواية من ضمن ما ذكر هنالك - ، ولكنه أنكرها جملة وقطع ببطلانها . فراجع